الفيض الكاشاني

102

الوافي

يسعى بذمتهم أدناهم يعني أنهم مجتمعون على أعدائهم لا يسعهم التخاذل بل يعاون بعضهم بعضها على جميع الأديان والملل كأنه جعل أيديهم يدا واحدة وفعلهم فعلا واحدا ولهذا الحديث صدر قد مضى مع تفسيره على وجهه في كتاب الحجة 14752 - 2 الكافي - 5 / 31 / 2 / 1 علي عن الاثنين عن أبي عبد اللَّه عليه السلام « إن عليا ( ع ) أجاز أمان عبد مملوك لأهل حصن من الحصون وقال : هو من المؤمنين » ( 1 ) . 14753 - 3 الكافي - 5 / 31 / 4 / 1 الثلاثة عن محمد بن الحكم عن أبي عبد اللَّه أو أبي الحسن ( ع ) قال « لو أن قوما حاصروا مدينة فسألوهم الأمان فقالوا لا فظنوا أنهم قالوا نعم فنزلوا إليهم كانوا آمنين » ( 2 ) . 14754 - 4 الكافي - 5 / 31 / 3 / 1 علي عن أبيه عن يحيى بن أبي عمران عن الفقيه ، 3 / 569 / 4943 يونس عن عبد اللَّه بن سليمان قال سمعت أبا جعفر ( ع ) يقول « ما من رجل أمن رجلا على ذمة [ دمه - خ ل ] ثم قتله إلا جاء يوم القيامة يحمل لواء الغدر » ( 3 ) .

--> ( 1 ) أورده في التهذيب - 6 : 140 رقم 235 بهذا السند أيضا . ( 2 ) أورده في التهذيب - 6 : 140 رقم 237 بهذا السند أيضا . ( 3 ) أورده في التهذيب - 6 : 140 رقم 236 بهذا السند أيضا .